كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ثم قال: هذا ليس له عقل لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلا.
الحاكم: حدثنا أبو علي الحافظ حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أبو عبد الرحيم الجوزجاني قال: قلت لأحمد بن حنبل: إني أريد البصرة وقد عرفت أصحاب الحديث وما بينهم.
فقال: إذا قدمت فسل عن محمد بن يحيى النيسابوري فإذا رأيته فالزمه ثم قال: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث الزهري منه (1) .
قال ابن أبي حاتم: كتب أبي عن محمد بن يحيى بالري وهو ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين وثقه أبي وسمعته يقول: هو إمام أهل زمانه (2) .
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن أبي داود: حدثنا محمد بن يحيى وكان أمير المؤمنين في الحديث.
الحاكم: حدثنا إبراهيم بن إسحاق القارئ حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى سمعت أبي يقول: إذا روى عن المحدث رجلان ارتفع عنه اسم الجهالة (3) .
وقال الحسين بن محمد الفقيه: سمعت محمد بن يحيى يقول: تقدم رجل إلى عالم فقال: علمني وأوجز.
قال: لأوجزن لك أما
__________
(1) " تاريخ بغداد " 3 / 417 و" تذكرة الحفاظ " 2 / 531.
(2) " الجرح والتعديل " 8 / 125 وقد سبق الخبر في الصفحة: 275.
(3) أي جهالة العين أما جهالة الحال فلا ترتفع إلا بتوثيق أحد الأئمة الذين عرفوا بهذا الشأن له.
انظر " الباعث الحثيث ": 96 97.